في نص آشوري قديم يعود إلى 400 سنة قبل الميلاد استُخدم الخل لعلاج وجع الأذن. واستخدم أبقراط، المعروف بأبي الطب، الخل لعلاج الأمراض. وتُعد هذه المادة الطبيعية المضادة للميكروبات من أقدم الأدوية.
وفي العصور القديمة (أيام النبي موسى عليه السلام) استُخدم الخل لعلاج الجروح والالتهابات. وخلال الطاعون الكبير في أوروبا انتشر اسم «خل اللصوص»: يُروى أن بعض اللصوص الذين اقتحموا بيوت ضحايا الطاعون لسرقتها شربوا الخل كي لا يصابوا بالمرض. كما أنقذ الخل حياة آلاف الجنود في الحرب الأهلية الأمريكية، الذين كانوا ينظفون جروحهم ويغسلونها به باستمرار.
مأخوذ من كتاب «الخل الطبيعي». المؤلف: إيميل تاكرو. الترجمة: إيراج مرادي.









